مرض التوحد قد يرتبط بأمراض أخرى

أن العديد من الأطفال المصابين بمرض التوحد يكون لديهم مشاكل صحية مرتبطة بالمرض قد تسهم في ما يفضي إليه من تأثيرات سلبية على حياة الطفل، سواء في المدرسة أو البيت أو غيرهما. فقد قامت مجموعة من الباحثين بتفحص نحو 3000 طفل من مصابي التوحد، ووجدت أن نحو ربعهم كانوا مصابين بمرض مزمن في الجهاز الهضمي، منه الإمساك و الإسهال و المغص و الغثيان.

علاوة على ذلك، فقد كان لدى مصابي الأمراض المذكورة حالات من القلق والاستجابات الحسية اللانمطية، أي أن ردود أفعالهم قوية وعالية تجاه الضوء أو الصوت أو بعض الأشكال.

وقد علقت ويكا مازوريك، وهي اختصاصية في علم النفس السريري لدى الأطفال واستاذة مساعدة في جامعة ميزوري، مشيرة إلى أن هذه الاضطرابات والمشاكل قد يكون لها تأثير سلبي حقيقي على حياة الطفل. فالأطفال المصابين بالقلق، على سبيل المثال، يشعرون بالضيق ويعزفون عن المشاركة بالنشاطات الجديدة عليهم. أما مصابي الاستجابات الحسية اللانمطية، فقد يجدون صعوبة في الانتباه والتركيز، أو قد يتجنبون التواجد في أماكن مثيرة لردود أفعالهم.

وتتشابه الأعراض المذكورة مع أعراض التوحد، ما يزيد الأمر سوءا.
533baae5a2afearticle_1028_1

شاهد أيضاً

هذه هي أسباب السخونة عند الأطفال.

السخونة عند الأطفال يعتبر الارتفاع في الحرارة عند الأطفال (السخونة) من أكثر الأمور شيوعاً والتي …