الرئيسية / زينة حلبي من طبيبة إلى مصممة أزياء عالمية

زينة حلبي من طبيبة إلى مصممة أزياء عالمية

الطريق المستقيم الخالي من العثرات لا يؤدي إلى الهدف”، وإنما على الإنسان مواصلة الجهد ،التعب، المشاق والإيمان بنفسه وقدراته من أجل الوصول إلى قمم النجاح ،بهذه الكلمات نختصر المسيرة المهنية للمصممة اللبنانية العالمية زينة حلبي.

” زينة حلبي” بعد مرور ٥ أعوام على تخصصها في مجال الطب أدركت أنّ لكل إنسان موهبة ما ، كنز حقيقي داخله بانتظار أكتشافه فإلى جانب الطب كانت تدرس الرسم ،وبعد ذلك قامت بدراسة تصميم الازياء، الاختصاص الأول حلم أبيها والاختصاص الثاني وليد مواهبة خلقت بالفطرة معها لتنسج أحلامها بها.

إستطاعت المصممة العالمية “زينة حلبي” التأثير على عدداً كبيراً من أبناء جيلها بعدما شاركت تجربتها معهم عبر منشور شاركته عبر حسابها الرسمي على موقع التّواصل الإجتماعيّ أنستغرام حيث جاء فيه :” انا وعم دَور عاشي بين غراضي، بلاقي بطاقتي لما كنت student عم بدرس طب ب paris ب جامعة Pierre et Marie Curie كنت يمكن تالت سنة، وكنت مقفية صف لإنو كنت عطول إطلع الأولى، كنت عم بدرس طب لإنو بابا كان بدو هيك …. من بعد هالشي كملت سنتين وما بقى قدرت كمل صار يحكمني اكتئاب وحس حالي مش بالمطرح اللي لازم كون فيه ،
قررت اخد قرار كان بنظر بابا انتحاري، قلبت من طب ل fashion designer ب جامعة Paris American Accademy , والكل لامني عهيك قرار وقللي هالمهنة ما قلها مستقبل وعم بدهوِر حياتي…
___

اليوم بعد سنين طويلة انا بقول الحمدلله اخدت هيك قرار وبدل ما كون بالمستشفى عم شوف الناس بأسوأ حالتها أو بأخر لحظاتها، انا هلق بشارك الناس فرحتها وبكون جزء من أسعد لحظات حياتهن…
___

بس تفكروا تنقوا مهنة حتمارسوها كل حياتكن فكروا بشي يحسسكن ب passion وشي تبرعوا فيه وتكونو the best version of yourself , مش تفكروا بال prestige وال بالمصاري لإنو هول إنتو بتعملوهن بس تكونو تاقنين وحابين مهنتكن وعم بتمارسوها بكل تفاني!! واهم شي تعملو الشي اللي إنتو مقتنعين في وحابينو …””

الدكتورة المصممة أضحت اليوم أسم صعب في عالم الازياء، بعدما قدمت مجموعة كبيرة من التصميمات المفصلة والمقسمة بطريقة فريدة من نوعها تليق بكل امرأة ومبتكرة بأنامل إبداعية.

كتابة : منال شحادة

شاهد أيضاً

رولا قادري صوت ملائكي قادم من الشرق .. لتحصد الملايين !

عندما يجتمع الصوت الدافىء والشجي مع الاحساس المرهف لا بد من أن يكون الشعور مختلف …