قصة جزائرية تعيش الأجواء الرمضانية في مصر

10 سنوات قضتها الباحثة والكاتبة الجزائرية «يمينة زرينيز» فى مصر، بعد تعيينها فى إحدى المنظمات الثقافية الجزائرية، وارتبطت أكثر بمصر بعد زواجها من محامٍ مصرى أنجبت منه 3 أبناء. تتذكر «يمينة» أول رمضان قضته فى مصر، حيث استضافتها حماتها لتناول وجبة الإفطار، تضحك «يمينة» وتقول «حماتى ست صعيدية، كتير استغربت الأكل وما حبيته وقتها، فى مصر تحطوا كيلو طماطم علشان تعملوا كيلو خضار، عملت وليمة ضخمة وكل الأكل كان دسم». تقول «يمينة» إن المطعم الجزائرى يعتمد على الطواجن الفخارية فى كل شىء، حتى فى صناعة بعض الحلويات، وأن هذا اتجاه صحى أصبح يلجأ له معظم المطاعم فى العالم، لتجنب قلى الطعام أو تسبيكه بالطماطم بكميات كبيرة. «فوانيس بأشكال وأحجام مختلفة، وزينة فى الشوارع، وشخصيات رمضانية شهيرة مثل بوجى وطمطم وغيرها»، تقول «يمينة» إن كل تلك الأشياء لفتت نظرها، وأبهجتها فور حضورها لأول رمضان فى مصر، «الحقيقة تحسوا فى مصر بأجواء رمضان، فى الجزائر ما فيه زينة بالشوارع، ولا فوانيس».

وعن الوجبات الجزائرية المميزة التى تعدها «يمينة» على الإفطار تقول: «كل يوم فيه نوع شوربة مختلفة، وحريرة، وهى عبارة عن طبق لحم به البصل والتوابل، بنضع معاه دقيق علشان تصير الشوربة سميكة»، تؤكد يمينة أن زوجها وأطفالها أصبحوا لا يأكلون سوى الأكلات الجزائرية حالياً، كما تستضيف صديقاتها المصريات فى منزلها، وتقدم لهن وصفات الطعام، وأكثر وجبة تثير إعجابهن ودهشتهن، طاجن الزيتون على حد قولها، وهو عبارة عن زيتون غير مخلل ومعه دجاج أو لحم ويتم تسويته فى الفرن.

«كل الناس عندها بلد واحدة، لكن أنا عندى بلدين، ومش حابة أطلع من مصر»، تقول «يمينة» إنه بمجرد قدومها إلى مصر، بعد تعيينها مسئولة البرنامج الثقافى فى الاتحاد الوطنى الجزائرى فى مصر، استضافتها صديقة مصرية فى بيتها بشكل أسبوعى «إحنا بنتعزم كل أسبوع عند أصدقائنا، وفى رمضان طبعاً العزايم بتكون كتير». أما عن الحلويات التى تتميز بها الجزائر، تقول يمينة «إحنا بنعمل طاجن حلو من المشمشية والخشاف، وعندنا زلابية شبه المشبك فى مصر، وسجار شبه بلح الشام فى مصر بس أكبر».

 

 

 

شاهد أيضاً

الأحد المقبل.. نادي Lebanese Independent Riders يجدد الأمل بين صفوف المحتاجين عند الاب مجدي علاوي بعمل إنساني ضخم.. فهل من مشارك؟

يستعد نادي Lebanese Independent Riders “سائقي الدراجات النارية (هارلي ديفيدسون)، لتجديد الأمل في نفوس المحتاجين …